الشيخ علي النمازي الشاهرودي
237
مستدرك سفينة البحار
إن زكاها بالعلم فقد شابهت جواهر أوائل عللها ، وإذا اعتدل مزاجها وفارقت الأضداد فقد شارك بها السبع الشداد ( 1 ) . الخصال : الصادقي ( عليه السلام ) قال : الإنس على ثلاثة أجزاء : فجزء تحت ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله ، وجزء عليهم الحساب والعذاب ، وجزء وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين ( 2 ) . الخصال التي إذا كانت في الإنسان يلقى من الإنسانية ( 3 ) . باب فيه الانس بالله . الدرة الباهرة ، وعدة الداعي : قال أبو محمد ( عليه السلام ) : من آنس بالله أستوحش من الناس ( 4 ) . العدة : عن الصادق ( عليه السلام ) : ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه انسا يسكن إليه حتى لو كان على قلة جبل لم يستوحش ( 5 ) . في كون الإيمان سببا للأنس وعدم الاستيحاش ، لأنه يتفكر في صفات الله ، وفي صفات الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) وحالاتهم ، وفي درجات الآخرة ونعمها ، ويتلو كتاب الله ، ويدعوه فيعبده ويأنس به سبحانه ، كما سئل عن راهب لم لا تستوحش عن الخلوة ؟ قال : لأني إذا أردت أن يكلمني أحد أتلو كتاب الله ، وإذا أردت أن أكلم أحدا أناجي الله ( 6 ) . / أنش . باب فيه انس المؤمنين بعضهم ببعض ( 7 ) . باب فيه فضل الأنيس الموافق والقرين الصالح ( 8 ) . يأتي في " خمس " : تفسير الأنيس الموافق بالزوجة الصالحة ، والولد الصالح ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 464 ، وجديد ج 40 / 165 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 245 ، وجديد ج 7 / 183 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 141 ، وجديد ج 73 / 291 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 51 ، وجديد ج 70 / 108 و 110 ، وص 111 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 51 ، وجديد ج 70 / 108 و 110 ، وص 111 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 42 و 40 ، وجديد ج 67 / 154 و 148 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 42 . وجديد ج 67 / 157 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 50 ، وجديد ج 74 / 183 .